| |
التثقيف الجنسى هو عملية تعليمية ، تهدف إلى توصيل المعلومات
الأساسية فى مجال الجنس فى إطار سليم و بيئة صحية ، بغرض المساهمة فى بناء شخصية
سوية و نظرة ذاتية سليمة ، عن طريق إدماج المعرفة الجنسية فى إطار الشخصية العامة
للفرد فى إطار عام من قيم و تقاليد المجتمع. |
 |
| |
القيم المرتبطة
بالجنس :
|
 |
إن الجنس جزء
طبيعى و صحى من الحياة: إن الفضول هو أحد الدوافع
التى تجعل الإنسان يتعلم و يكتسب معارف جديدة. و الفضول الذى لدى الشباب و
الأطفال عن الجنس هو شئ طبيعى. و الجنس جزء من حياة البشر و ليس كل شئ ، لكنه
كجزء مشترك فى الخبرة الإنسانية فهو يؤثر فى باقى أجزاء الحياة و يتأثر بها. |
 |
كل الناس لهم
اهتمامات بالجنس: هذا يعنى أن كل الناس لديهم
أعضاء جنسية ، لهم رغبات جنسية ، يعبرون عنها بطرق مختلفة. هذا المبدأ يرفع القلق
من حياة الشباب المراهق. كما سبق الذكر بأنها خبرة إنسانية مشتركة بين كل البشر ،
لذلك ليس صحيا أن يشعر الشباب أن هناك شيئا ما خطأ لكونهم فى خضم مشاعر معينة. |
 |
إن الجنس له
أبعاد جسدية ، أخلاقية ، اجتماعية ، روحية و نفسية:
هذا يعنى أن الجنس هو جزء أصيل فى الحياة كلها و يؤثر على شخصية الشخص كله. ليس
صحيحا التطرف فى أى من الاتجاهين: ليس صحيحا أن الإنسان يعيش من أجل الجنس ، كما
أنه ليس صحيحا أن الجنس شئ غير صحى. |
 |
كل إنسان له
احترامه و له قيمته: لابد من احترام أفكار و قيم
الآخرين. لابد أن نكون متفهمين لاحتياج الشباب للمعلومات و عدم معاملتهم بازدراء.
كذا يجب احترام مشاعر و قيم الآخرين. أحيانا يحس القادة و المسئولين أن احتياجات
الشباب من المعرفة غير مبررة أو غير مهمة ، و لكن فى الواقع تكون مثل هذه الأفكار
نتيجة عدم الشعور بأهمية و حيوية هذه الاحتياجات من جانب هؤلاء القادة. |
 |
أن العلاقات
الجنسية لابد أن تبنى على أساس الشرعية و القيم المقبولة فى المجتمع:
هذا يعنى أن الثقافة الجنسية لابد أن تساهم فى بناء قيم المجتمع بأن تكون
المعلومات المقدمة فى إطار هذه القيم. و عندما يكون مصدر هذه المعلومات كيان
معترف به أو جزء رسمى من المجتمع ، فإن هذا يساهم فى جعل قيم المجتمع و عاداته
مقبولة و لها مصداقية لدى الشباب المتلقى للمعلومات. |